0
كيف تتخلص من اثار العادة السرية النفسية والجسدية ؟



السلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله ابتعدت عن العادة السرية, وكنت ذهبت لطبيب فأعطاني كريما أو مرهما -لا أتذكر اسمه- لأتخلص من الحبوب الناتجة عن الاحتكاك, فما هو اسمه أو بديله؟

أيضا أعاني من أني كلما اغتسلت, أو توضأت, أو لمست ماء؛ أريد التبول, ولا أتخيل دخول الحمام والتبول فعلا, وأنا على هذا الحال؛ حتى أني قررت حبس الصلاة ثم شعرت أني مفرط, ولا ينتهي هذا حتى بدخول الحمام.

كنت أتعالج نفسيا منذ ٣ سنوات, وآخذ دبرام ٤٠, وتجراتول, وابيكسيدون, وسيذبيرون, ولا أعرف السبب سوى أني كنت مكتئبا جدا, وكسرت حالة الرهاب الاجتماعي, وخرجت وقطعت العلاج بدون إذن الطبيب.

ولكن عاد لي الرهاب, وتركت عملي, وشعرت بضيق شديد لرغبتي بالعمل والزواج, ولكن لم أجد عملا, وحاولت الرجوع لعملي السابق ولم أفلح, وشعرت باليأس الشديد, وبحالة من السخط من ضعف شخصيتي, وتركت الصلاة حوالي عام كامل.

الاجابة ان شاء الله 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

أحسنت بتوقفك عن العادة السرية, وهنا أقول لك إن الآثار الجانبية للعادة السرية تنتهي -إن شاء الله تعالى- تدريجيا بعد أن يتوقف الإنسان منها، وأنت فعلت خيرا.

أما بالنسبة للحبوب الناتجة عن الاحتكاك فهذه -يا أخي- يمكن أن تستعمل بعد الدهونات الملطفة, وهذا يكفي تماما, وإذا لم تتحسن فمن الأفضل أن تقابل طبيب الأمراض الجلدية.

أما بالنسبة لحالتك الأخرى, وأنك كنت تتناول عقار تجراتول, وابيكسيدون، وسيذبيرون, هذه يا أخي الكريم أدوية رئيسية تعطى في بعض الحالات النفسية، ولا بد أن يكون الطبيب قام بإعطائك لها على أسس معينة وتشخيص معين, فأنا أنصحك -أيها الفاضل الكريم- أن تراجع طبيبك, وتوضح له ما تحس به الآن، وأنا متأكد أن الطبيب سوف يقوم بكل واجب حيالك.

الحمد لله تعالى الآن التقدم كبير جدا في عالم الطب النفسي, والاستجابات للعلاجات جيدة جدا, فأرجو أن تراجع الطبيب, هذا أفضل لك, تجدني آسف جدا أنني لا أستطيع أن أوجهك نحو دواء معين في هذه المرحلة، إن شاء الله تعالى بعد تناول العلاج الذي سوف يصفه لك الطبيب نتوقع أن تفرج الأمور تماما, وأن يكون تفكيرك إيجابيا, ويزيل منك الضيق.

وبالنسبة للعمل: أتفق معك أن العمل ضروري ومهم, وهو وسيلة تأهيلية ضرورية, وكذلك الزواج، اسعَ وخذ بالأسباب, وأسأل الله تعالى أن يكرمك.


وأما بالنسبة لتركك الصلاة لمدة عام كامل، فهذا ذنب عظيم ومنكر كبير يجب التوبة إلى الله تعالى منه، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، فنرجو أن تكون قد تبت إلى الله تعالى من هذا الذنب، وأن تكون قد حافظت على صلاتك بأدائها في وقتها وشروطها، وللفائدة راجع: حكم تارك الصلاة


السلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله ابتعدت عن العادة السرية, وكنت ذهبت لطبيب فأعطاني كريما أو مرهما -لا أتذكر اسمه- لأتخلص من الحبوب الناتجة عن الاحتكاك, فما هو اسمه أو بديله؟

أيضا أعاني من أني كلما اغتسلت, أو توضأت, أو لمست ماء؛ أريد التبول, ولا أتخيل دخول الحمام والتبول فعلا, وأنا على هذا الحال؛ حتى أني قررت حبس الصلاة ثم شعرت أني مفرط, ولا ينتهي هذا حتى بدخول الحمام.

كنت أتعالج نفسيا منذ ٣ سنوات, وآخذ دبرام ٤٠, وتجراتول, وابيكسيدون, وسيذبيرون, ولا أعرف السبب سوى أني كنت مكتئبا جدا, وكسرت حالة الرهاب الاجتماعي, وخرجت وقطعت العلاج بدون إذن الطبيب.

ولكن عاد لي الرهاب, وتركت عملي, وشعرت بضيق شديد لرغبتي بالعمل والزواج, ولكن لم أجد عملا, وحاولت الرجوع لعملي السابق ولم أفلح, وشعرت باليأس الشديد, وبحالة من السخط من ضعف شخصيتي, وتركت الصلاة حوالي عام كامل.

الاجابة ان شاء الله 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

أحسنت بتوقفك عن العادة السرية, وهنا أقول لك إن الآثار الجانبية للعادة السرية تنتهي -إن شاء الله تعالى- تدريجيا بعد أن يتوقف الإنسان منها، وأنت فعلت خيرا.

أما بالنسبة للحبوب الناتجة عن الاحتكاك فهذه -يا أخي- يمكن أن تستعمل بعد الدهونات الملطفة, وهذا يكفي تماما, وإذا لم تتحسن فمن الأفضل أن تقابل طبيب الأمراض الجلدية.

أما بالنسبة لحالتك الأخرى, وأنك كنت تتناول عقار تجراتول, وابيكسيدون، وسيذبيرون, هذه يا أخي الكريم أدوية رئيسية تعطى في بعض الحالات النفسية، ولا بد أن يكون الطبيب قام بإعطائك لها على أسس معينة وتشخيص معين, فأنا أنصحك -أيها الفاضل الكريم- أن تراجع طبيبك, وتوضح له ما تحس به الآن، وأنا متأكد أن الطبيب سوف يقوم بكل واجب حيالك.

الحمد لله تعالى الآن التقدم كبير جدا في عالم الطب النفسي, والاستجابات للعلاجات جيدة جدا, فأرجو أن تراجع الطبيب, هذا أفضل لك, تجدني آسف جدا أنني لا أستطيع أن أوجهك نحو دواء معين في هذه المرحلة، إن شاء الله تعالى بعد تناول العلاج الذي سوف يصفه لك الطبيب نتوقع أن تفرج الأمور تماما, وأن يكون تفكيرك إيجابيا, ويزيل منك الضيق.

وبالنسبة للعمل: أتفق معك أن العمل ضروري ومهم, وهو وسيلة تأهيلية ضرورية, وكذلك الزواج، اسعَ وخذ بالأسباب, وأسأل الله تعالى أن يكرمك.


وأما بالنسبة لتركك الصلاة لمدة عام كامل، فهذا ذنب عظيم ومنكر كبير يجب التوبة إلى الله تعالى منه، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، فنرجو أن تكون قد تبت إلى الله تعالى من هذا الذنب، وأن تكون قد حافظت على صلاتك بأدائها في وقتها وشروطها، وللفائدة راجع: حكم تارك الصلاة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

:a :b :c :d :e :f :g :h :i :j :k :l :m :n :o :p :q :r :s

 
تعريب وتطوير مدونة ساره ستايل
بنات ستايل - بنات مصر - موقع هدير ستايل - اخر موضة - اسرار بنات - هدير ستايل - Banat Style © 2010 | عودة الى الاعلى
Designed Sara Style Chica Blogger