0
أمارس مع أبنة خالتي اثارة الثديين او اثارة الصدر



مشكلة جديدة وصلتنا على صفحتنا على الفيس بوك وهي من بنت بتقول : 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنا عندي مشكلة، وأريدكم أن تفيدوني بما وهبكم الله من العلم ، أنا في ضيق وهم لا يعلمه إلا الله، أنا وابنة خالتي تنظر كل منا لثدي الأخرى، وتعمل كل واحدة للأخرى حركات فيها.

مع العلم أننا لا نعلم أنها حرام ، ولا ندري أن هذا من الشواذ ، ولكن نعلم أن الاتصال الجنسي بين الأنثى والأخرى حرام، ولا نفعل أي شيء إلا ما ذكرته لكم. 

أسألكم بالله أن تردوا علي وتريحوني هل أنا وابنة خالتي شواذ، وسحاقيات بهذا الفعل؟ وهل نحن نغضب الله بهذا الفعل؟ وهل سوف يوثر على حياتنا الزوجية في المستقبل؟
مع العلم أني -بأذن الله- لن أرجع إليها مرة أخرى.


الحل لمشكلتك ان شاء الله : 


بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 
إن هذا السلوك سلوك خاطئ، ويندرج تحت الممارسات الجنسية المنحرفة. 
الممارسات الجنسية لا تعني أبدًا الاتصال الجنسي التام، مثل هذه المقدمات والروابط الجنسية تندرج أيضًا تحت السحاق بالنسبة للنساء، 
أريد منك أن توضحي لزميلتك أن هذا الأمر أمر بغيض ، أمر مرفوض .
إن فتح البوابة تمامًا من أجل ممارسات أكثر خطورة وأكثر انحرافًا ، لكن الفرصة موجودة لأن تتوقفي أنت وزميلتك عن هذا الفعل، و هذا فعل لا يناسب أبدًا فتاة مسلمة ، هذا فعل لا شك أنه بغيض، إهانة للنفس.
أنصحك وأنصحها بقوة وشدة الابتعاد التام عن ذلك، لأن التمادي والاستمرار سوف يؤدي إلى عواقب وخيمة جدًّا، وسوف ينتج عن ذلك كرها للرجل مما يعني الابتعاد التام عن الزواج.
حول سؤالك هل سيؤثر على حياتك الزوجية؟ بالطبع نعم سوف تكون هنالك مشاكل زوجية كثيرة، ومخاوف جنسية، وافتقاد السعادة الزوجية مع الزوج، هذا كله سوف يحدث، ويجب عليك بعد هذه الرسالة أن تعلمي أن هذا العمل وهذا الفعل وهذه الملامسات هي ملامسات خاطئة تمامًا.
فيجب أن يتم التوقف، وأن يكون هنالك ندم على ما مضى، وهذا إن شاء الله تعالى يجعل الموضوع ينتهي عند هذا الحد.
ولابد أن يكون هنالك تفكير عميق، وأن تتخلصي أنت وهي من أي نوع من الأفكار المتعلقة بهذا الأمر، فالقضية ليست هذه الملامسات والنظر إلى الثدي من جانبك ومن طرفها، بل القضية أكبر من ذلك، الخيال المرتبط بهذا الفعل يجب أيضًا أن يغلق عليه تمامًا وأن يحقر تمامًا وأن يكون هنالك فهم تام من جانبك ومن جانبها.
إن هذه إهانة كبيرة للنفس، ويجب أن لا يكون هنالك أي نوع من هذا الفكر المنحرف، لأن الفكر يؤدي إلى الفعل، الأمر أصلاً يقوم على مشاعر وفكر وفعل، فلابد أن تُقطع ثلاثتها، وهذا هو العلاج، وأنصحك تمامًا أن يكون هنالك تباعد نسبي ما بينك وبين ابنة خالتك.
لا أدعوك لأن تخاصميها أو تقاطعيها، لكن الابتعاد عن الأماكن وعن الأشخاص وعن الأدوات، والمطلوب دائمًا بإيقاف أي فعل إدماني أو انحراف سلوكي، هذه حقيقة علمية يجب أن ترسخ في ذهنك، وفي بالك، وأن تتقي الله في نفسك، وفي هذه الفتاة.
أمامك أيتها الفاضلة الكريمة أعمال طيبة وجليلة، يمكن أن تقومي بها، اذهبي إلى أماكن تحفيظ القرآن، واجعلي لك صداقات مع الصالحات من النساء . 
اجتهدي في دراستك، و يجب أن تكون آمالك وخططك واجتهاداتك حول التفوق العلمي الدراسي، وأن تكوني زوجة صالحة، وامرأة مبدعة وحريصة على نفسها وعلى دينها، ويجب أن تكوني نافعة لغيرك وللآخرين.
أنت في عمر حرج يجب أن يتوقف هذا السلوك بالكلية، هذا دهليز مظلم، من يدخله يصعب عليه الخروج، وأنا حقيقة أود أن أشيد برسالتك وأشكرك عليها، وأعتقد أنه لديك -إن شاء الله تعالى- الرغبة والدافعية نحو التوقف عن هذا العمل البغيض.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.



شكر الله لك أختي الفاضلة حرصك على دينك وآخرتك بمثل هذه الصراحة، وهذا يدل على قلب يقظ يخاف الله عز وجل ، وإن من أفضل ما ينبغي للمرء أن يسعد به وأن يحافظ عليه أن يرزق قلبا خالصا، واعلمي أيتها الفاضلة أن هذا النور الذي قذفه الله في قلبك تطفئه المعصية، وما تفعليه أختي الكريمة هو من الأمور المحرمة شرعا، فالشريعة الإسلامية لا تحرم الزنا فقط بل تحرم بدايته، فالنظرة الهائجة زنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فالعين تزني وزناها النظر" 
وما تفعلينه مع أختك أخذ النظر وتعداه. 
فما مر حرام شرعا وأنصحك بعدة أمور : 
الأول : من أحدث ذنبا فعليه أن يحدث توبة، والتوبة لازمة ومكانها يبدأ من عهد قوي وندم فوري ولجوء إلى الله، وأفضل الأوقات الثلث الأخير من الليل، اجتهدي يا أختاه في ذلك.
الثاني : قد تكون هذه الأخت من الصالحات لكنها تجهل الحكم فعليها أن تعظيها ابتداء وأن تبيني لها هذا الحكم الشرعي.
الثالث: أن تصاحبي عددا من الأخوات الصالحات وأن توسعي هذه الدائرة . 
الرابعة: أن تشغلي وقتك وأن تبتعدي قدر الطاقة عن الفراغ .
أسأل الله أن يعفو عنكما وأن يغفر لكما وأن يثبتكما على الطاعة .
والله الموفق ..




مشكلة جديدة وصلتنا على صفحتنا على الفيس بوك وهي من بنت بتقول : 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أنا عندي مشكلة، وأريدكم أن تفيدوني بما وهبكم الله من العلم ، أنا في ضيق وهم لا يعلمه إلا الله، أنا وابنة خالتي تنظر كل منا لثدي الأخرى، وتعمل كل واحدة للأخرى حركات فيها.

مع العلم أننا لا نعلم أنها حرام ، ولا ندري أن هذا من الشواذ ، ولكن نعلم أن الاتصال الجنسي بين الأنثى والأخرى حرام، ولا نفعل أي شيء إلا ما ذكرته لكم. 

أسألكم بالله أن تردوا علي وتريحوني هل أنا وابنة خالتي شواذ، وسحاقيات بهذا الفعل؟ وهل نحن نغضب الله بهذا الفعل؟ وهل سوف يوثر على حياتنا الزوجية في المستقبل؟
مع العلم أني -بأذن الله- لن أرجع إليها مرة أخرى.


الحل لمشكلتك ان شاء الله : 


بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، 
إن هذا السلوك سلوك خاطئ، ويندرج تحت الممارسات الجنسية المنحرفة. 
الممارسات الجنسية لا تعني أبدًا الاتصال الجنسي التام، مثل هذه المقدمات والروابط الجنسية تندرج أيضًا تحت السحاق بالنسبة للنساء، 
أريد منك أن توضحي لزميلتك أن هذا الأمر أمر بغيض ، أمر مرفوض .
إن فتح البوابة تمامًا من أجل ممارسات أكثر خطورة وأكثر انحرافًا ، لكن الفرصة موجودة لأن تتوقفي أنت وزميلتك عن هذا الفعل، و هذا فعل لا يناسب أبدًا فتاة مسلمة ، هذا فعل لا شك أنه بغيض، إهانة للنفس.
أنصحك وأنصحها بقوة وشدة الابتعاد التام عن ذلك، لأن التمادي والاستمرار سوف يؤدي إلى عواقب وخيمة جدًّا، وسوف ينتج عن ذلك كرها للرجل مما يعني الابتعاد التام عن الزواج.
حول سؤالك هل سيؤثر على حياتك الزوجية؟ بالطبع نعم سوف تكون هنالك مشاكل زوجية كثيرة، ومخاوف جنسية، وافتقاد السعادة الزوجية مع الزوج، هذا كله سوف يحدث، ويجب عليك بعد هذه الرسالة أن تعلمي أن هذا العمل وهذا الفعل وهذه الملامسات هي ملامسات خاطئة تمامًا.
فيجب أن يتم التوقف، وأن يكون هنالك ندم على ما مضى، وهذا إن شاء الله تعالى يجعل الموضوع ينتهي عند هذا الحد.
ولابد أن يكون هنالك تفكير عميق، وأن تتخلصي أنت وهي من أي نوع من الأفكار المتعلقة بهذا الأمر، فالقضية ليست هذه الملامسات والنظر إلى الثدي من جانبك ومن طرفها، بل القضية أكبر من ذلك، الخيال المرتبط بهذا الفعل يجب أيضًا أن يغلق عليه تمامًا وأن يحقر تمامًا وأن يكون هنالك فهم تام من جانبك ومن جانبها.
إن هذه إهانة كبيرة للنفس، ويجب أن لا يكون هنالك أي نوع من هذا الفكر المنحرف، لأن الفكر يؤدي إلى الفعل، الأمر أصلاً يقوم على مشاعر وفكر وفعل، فلابد أن تُقطع ثلاثتها، وهذا هو العلاج، وأنصحك تمامًا أن يكون هنالك تباعد نسبي ما بينك وبين ابنة خالتك.
لا أدعوك لأن تخاصميها أو تقاطعيها، لكن الابتعاد عن الأماكن وعن الأشخاص وعن الأدوات، والمطلوب دائمًا بإيقاف أي فعل إدماني أو انحراف سلوكي، هذه حقيقة علمية يجب أن ترسخ في ذهنك، وفي بالك، وأن تتقي الله في نفسك، وفي هذه الفتاة.
أمامك أيتها الفاضلة الكريمة أعمال طيبة وجليلة، يمكن أن تقومي بها، اذهبي إلى أماكن تحفيظ القرآن، واجعلي لك صداقات مع الصالحات من النساء . 
اجتهدي في دراستك، و يجب أن تكون آمالك وخططك واجتهاداتك حول التفوق العلمي الدراسي، وأن تكوني زوجة صالحة، وامرأة مبدعة وحريصة على نفسها وعلى دينها، ويجب أن تكوني نافعة لغيرك وللآخرين.
أنت في عمر حرج يجب أن يتوقف هذا السلوك بالكلية، هذا دهليز مظلم، من يدخله يصعب عليه الخروج، وأنا حقيقة أود أن أشيد برسالتك وأشكرك عليها، وأعتقد أنه لديك -إن شاء الله تعالى- الرغبة والدافعية نحو التوقف عن هذا العمل البغيض.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.



شكر الله لك أختي الفاضلة حرصك على دينك وآخرتك بمثل هذه الصراحة، وهذا يدل على قلب يقظ يخاف الله عز وجل ، وإن من أفضل ما ينبغي للمرء أن يسعد به وأن يحافظ عليه أن يرزق قلبا خالصا، واعلمي أيتها الفاضلة أن هذا النور الذي قذفه الله في قلبك تطفئه المعصية، وما تفعليه أختي الكريمة هو من الأمور المحرمة شرعا، فالشريعة الإسلامية لا تحرم الزنا فقط بل تحرم بدايته، فالنظرة الهائجة زنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فالعين تزني وزناها النظر" 
وما تفعلينه مع أختك أخذ النظر وتعداه. 
فما مر حرام شرعا وأنصحك بعدة أمور : 
الأول : من أحدث ذنبا فعليه أن يحدث توبة، والتوبة لازمة ومكانها يبدأ من عهد قوي وندم فوري ولجوء إلى الله، وأفضل الأوقات الثلث الأخير من الليل، اجتهدي يا أختاه في ذلك.
الثاني : قد تكون هذه الأخت من الصالحات لكنها تجهل الحكم فعليها أن تعظيها ابتداء وأن تبيني لها هذا الحكم الشرعي.
الثالث: أن تصاحبي عددا من الأخوات الصالحات وأن توسعي هذه الدائرة . 
الرابعة: أن تشغلي وقتك وأن تبتعدي قدر الطاقة عن الفراغ .
أسأل الله أن يعفو عنكما وأن يغفر لكما وأن يثبتكما على الطاعة .
والله الموفق ..


0 التعليقات:

إرسال تعليق

:a :b :c :d :e :f :g :h :i :j :k :l :m :n :o :p :q :r :s

 
تعريب وتطوير مدونة ساره ستايل
بنات ستايل - بنات مصر - موقع هدير ستايل - اخر موضة - اسرار بنات - هدير ستايل - Banat Style © 2010 | عودة الى الاعلى
Designed Sara Style Chica Blogger